مصرى بالسعوديه

00966544021093

النسائي

كتبها أحمد ثروت ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 14:33 م

هو أحمد بن علي بن شعيب بن علي، أبو عبدالرحمن النسائي صاحب السنن المعروفه باسم سنن النسائي وهو الإمام في عصره الذي رحل إلى الآفاق، واشتغل بسماع الحديث، والاجتماع بالأئمة الحذاق. 
روى عنه كثيرون وقد جمع السنن الكبيرة وانتخب منها ما هو أقل حجماً. 
قال الحاكم عن الدارقطني: أبو عبدالرحمن النسائي مقدم على كل من يذكر، بهذا العلم، من أهل عصره. وقال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر، يعترفون له بالتقدم والإمامة لاجتهاده في العبادة بالليل، والنهار، ومواظبته على الحج، وقال غيره: كان يصوم يوماً ويفطر يوماً، وكان له أربع زوجات وسريتان، حسن الوجه مشرق اللون. وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر. 
قال الدارقطني: كان أبو بكر بن الحداد كثير الحديث ولم يرو عن أحد سوى النسائي. وقال: رضيت به حجة، فيما بيني وبين الله عزوجل. 
قال ابن يونس: كان النسائي إماماً في الحديث، ثقة ثبتاً حافظاً، وكان خروجه من مصر سنة 302

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المروءة .. شذر مذر !!

كتبها أحمد ثروت ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 19:35 م

صادف عثمان بن طلحة وهو " كافر " أم سلمة وهي " مسلمة " تريد الهجرة إلى دار الإسلام المدينة المنورة بعد أن أفرج قومها عن ولدها الصغير بعد عذاب سنة كاملة ، وذلك في التنعيم " موقع مسجد عائشة في مكة الآن "

فأبت مروءة عثمان وشهامته وهو " كافر قبل أن يسلم " أن يترك امرأة تسير في الصحراء لوحدها مسافة تقترب من 450 كم متراً فأناخ لها ناقته وصحبها إلى المدينة وأوصلها إلى هناك ورجع لوحده إلى مكة
مسافة 450 كم بالناقة تعني عندهم سفر ثلاثة أيام بلياليها أو أقل أو أكثر ..

لقد كان عثمان في هذه الرحلة قمة في غض البصر وهو " كافر "
فقد كان ينيخ الناقة ويعطي ظهره لأم سلمة كي تنزل دون أن تقع عينه عليها
وإن أرادها أن تركب ينيخ الناقة ثم يدير ظهره حتى تركب .

وكان إذا أراد الراحة والنوم ذهب بعيداً ونام لوحده بعد أن اطمأن عليها وعلى مكان نومها .
وإن قدم أصدر صوتاً حتى تعتدل " أم سلمة في جلستها وتسوي ثيابها ..

كل هذا هو " كافر "
بمعنى أنه لم تحركه بواعث الإيمان ، ولا تعاليم العقيدة ، ولا آداب الشريعة ، ولا حقوق الأخوة الإسلامية
بل أن محركه الأول والأخير هي شهامة ومروءة الرجل العربي …

قد لا أكون بارعاً أكثر من أم سلمة نفسها تحكي لنا حكايتها مع هذا الرجل الذي أصبح بعد ذلك من عظماء المسلمين …

لقد دمعت عيني والله عندما قرأت هذه القصة ، وكلما قرأتها وكأني أقرؤها لأول مرة فتدمع عيني مرة أخرى

تأثرت بها عظيم تأثر ..
تذكرت حالنا ونحن " مسلمون " كيف أضعنا الشهامة والمروءة وهي من أعظم أخلاقنا وأرفع فعالنا حين امتزجت كخصال متأصلة فينا مع حث عليها من شريعتنا الغراء وديننا الحنيف ..
أضعناها واستبدلناها بالميوعة والخسة والنذالة والغش والخداع

لن أطيل عليكم أترككم والقصة وعلى لسان صاحبتها
إقرأها ثم ابك على حالك .

تقول أم سلمة رضي الله عنها :

ارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري ، ثم خرجت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابــن النفيـس

كتبها أحمد ثروت ، في 26 مايو 2009 الساعة: 12:31 م

هو علاء الدين بن أبي الحزم القرشي الشافعي، الطبيب المصري المعروف بابن النفيس. 
لم يذكر المؤرخون تاريخاً لميلاده على وجه الدقة، إنما يرجع مولده إلى سنة 608 هـ، وقد عاش ابن النفيس في مدينة دمشق.. 
اشتهر ابن النفيس بالطب، ويعد رائداً فيه، خاصة في أبحاثه عن الدورة الدموية. وكغيره من علماء العرب، لم تقتصر أبحاثه على الطب، بل تعدت للمنطق والفلسفة واللغة والبيان والحديث وأصول الفقه. وقد توفى على أغلب الأقوال في سنة 689 هـ بعد قضائه حياة حافلة بالانتاج العلمي.. 
من أهم ما خلفه ابن النفيس (الموجز) وهو ملحق لقانون ابن سينا (وشريح تشريح القانون)، وفيه بدء التشريح المقارن، ويشير في مقدمته إلى مصادره التي نقل عنها. 
امتاز منهج ابن النفيس بأصالة الرأي واستقلال الفكر، واعتمد في دراساته على المشاهدة والتجربة. أما المشاهدة فمعناها تتبع الظواهر واستخلاص الحقائق الكاملة عنها. وأما التجربة فهي خلق حالات يتحكم فيها العالم من أجل دراسة تأثير عامل معين.. وكثيراً ما ترتبط ظاهرة ما بعوامل عدة، فيلجأ الباحث إلى إجراء التجربة التي لا يسمح فيها إلا بتغير عامل واحد، بينما يتحكم هو في العوامل الأخرى ويثبتها.. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواعظ عصرية

كتبها أحمد ثروت ، في 11 مارس 2009 الساعة: 18:14 م

كنت قد قرأت في سيرة إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- موعظة رائعة بطلب من شاب منغمس في المعاصي والذنوب؛ وملخص هذه النصيحة الخماسية أن يراعي هذه الأمور حين الهم بالمعصية: أن يعصي الله من غير أن يراه، وأن يعصي الله في غير أرضه، وأن لا يأكل من رزق الله مادام يعصيه، وأن يطلب من ملك الموت تأجيل قبض روحه إذا حانت منيته، وأن يفلت من الزبانية إذا أرادوا قذفه في النار؛ وحيث تستحيل هذه الخمس فقد فرق الشاب وفزع وعزم ألا يقارف المعاصي بعد.

ومن فوائد هذه القصة أن الشاب المذنب هو من طلب النصيحة لشعوره بألم المخالفة وهكذا يجب أن نكون معشر الخطاءين؛ ثم أنه خاف وتأثر ولم يكن حاله مع النصيحة مجرد " انفعال صورة " يزول بزوال المؤثر بل بقيت نصيحة حاضرة حية في خلده؛ وكذلك جمال وكمال نصيحة العابد الزاهد الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم-

كتبها أحمد ثروت ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 18:21 م

عبد العزيز بن عبد الله الحسين

 
مقدمة :
(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم)
قال عمرو بن العاص –رضي الله عنه- (ما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولا أجل في عيني منه , وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له ، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت ، لأني لم أكن أملأ عيني منه) رواه مسلم.
قد تعددت الأساليب والطرق قديماً وحديثاً في العناية بحياة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وسيرته وتقديمها للأمة واضحة جلية؛ إلا أني لما رأيت نيل الكفار منه –صلى الله عليه وسلم- في السنوات الأخيرة وتقصير الكثير منا في الدفاع عنه وعن نصرته؛ أحببت أن أعرض مواقفه المشرقة وصوراً من حياته الفذة بإيجاز؛ من أجل أن تكون من خير ما ينصره ويدافع عنه؛ وقد وضع هذا المختصر في خمسة موضوعات تحت كل واحد منها جملة من النقاط المختصرة، الأول: تعريف به صلى الله عليه وسلم.
الثاني: يتضمن صفاته الخلقية.
الثالث: يتضمن صفاته الخُلُقية.
الرابع: ذكرت فيه بعضاً من أعماله.
الخامس: ضمنته شيئاً من عاداته صلى الله عليه وسلم.
وهذا مما ييسر الاطلاع عليه ومعرفة محتواه بسهولة ويسر من كافة أفراد المجتمع ، ومن ثم يتيسر الاقتداء به والتمثل بأخلاقه وسلوكه، ولعل هذا العمل اليسير يكون لبنة في مشروع أكبر بإذن الله تعالى.
سائلاً المولى عز وجل أن يبارك في أعمالنا وأعمارنا ، وأن يرزقنا حسن التأسي بسيد الخلق –صلى الله عليه وسلم- وامتثال أمره في كل شؤون حياتنا .
 



التعريف به صلى الله عليه وسلم:

اسمه :
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وهاشم من قبيلة قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل عليه السلام، ابن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
فهو خير أهل الأرض نسباً على الإطلاق ، فقومه أشرف قوم، وقبيلته أشرف قبيلة ،وفخذه أشرف الأفخاذ، وقد كان أعداؤه يشهدون له بعلوّ نسبه فيهم .

ومن أسمائه الثابتة في أحاديث صحيحة:
( محمد، و أحمد ، وعبد الله ، وخاتم النبيين، ونبي الملاحم، والعاقب, والحاشر, والماحي)

ذكره في القرآن:
ذكر النبي –صلى الله عليه وسلم- في القرآن باسمه “محمد” في أربعة مواضع: في سورة آل عمران الآية (144)، والأحزاب الآية (40)، ومحمد الآية (2)، والفتح الآية (29)، وأما “أحمد” فجاءت حكاية عن عيسى عليه السلام في سورة الصف الآية (6).

كنيته: (أبو القاسم).

ولادته :
ولد يوم الإثنين ، الثاني عشر من ربيع الأول في مكة .
عن أبي قتادة –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم - سئل عن صوم يوم الإثنين، فقال: ذاك يوم ولدت فيه) رواه مسلم .
قال ابن القيم (لا خلاف أنه ولد –صلى الله عليه وسلم- بجوف مكة، وأن مولده كان عام الفيل).

والده ووالدته :
والد النبي –صلى الله عليه وسلم-: هو عبد الله؛ وهو المسمى بالذبيح؛ وقد توفي ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- جنين في بطن أمه.
أمّ النبي –صلى الله عليه وسلم- هي: آمنة بنت وهب القرشية؛ وقد توفيت ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- له من العمر ست سنوات.

نشأته:
نشأ –صلى الله عليه وسلم- يتيماً فكفله جده عبد المطلب، ثم كفله عمه أبو طالب، وطهره الله عز وجل من دنس الجاهلية فلم يعظم صنماً في عمره قطّ, ولم يحضر مشهداً من مشاهد كفرهم وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع ويعصمه الله تعالى من ذلك، وهذا من لطف الله به أن برأه من كل عيب ومنحه كل خلق جميل.

رضاعه:
أرضعته –صلى الله عليه وسلم- ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية وأقام عندها في بادية بني سعد قرابة أربع سنين.

زوجاته:
هن أمهات المؤمنين، قال ابن القيم: “ولا خلاف أنه –صلى الله عليه وسلم- توفي عن تسع”.
وأسماؤهن: عائشة بنت أبي بكر الصديق، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وسودة بنت زمعة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة هند بنت أبي أمية، وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، وميمونة بنت الحارث، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي بن أخطب. رضي الله عنهن جميعاً.

أولاده :
الذكور ثلاثة: القاسم، وعبد الله، وإبراهيم؛ وقد ماتوا صغاراً لم يتجاوزوا السنتين بالاتفاق.
الإناث أربع: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة؛ وقد أدركن البعثة، ودخلن في الإسلام، وهاجرن مع النبي –صلى الله عليه وسلم-، ومات كل أولاده قبله إلا فاطمة فإنها ماتت بعده بستة أشهر.

بعثته:
لما كمل له -صلى الله عليه وسلم- أربعون سنة أشرق عليه نور النبوة وأكرمه الله برسالته وبعثه إلى خلقه، وجعله رسولاً إلى الناس كافة، فأقام بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله وعبادته وينذرهم الشرك، ثم هاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين أقام بها دولة الإسلام وأمر الناس ببقية شرائع الدين الحنيف، ثم توفاه الله عز وجل وله من العمر ثلاث وستون سنة.

هجرته:
أقام النبي –صلى الله عليه وسلم- في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى الإسلام وعبادة الله وحده لا شريك له، ولما ازداد عناد كفار مكة وتكبرهم عن قبول دعوة الحق، رغب النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يؤسس دولة الإسلام في المدينة ويقيم شريعة الله في الأرض، فهاجر إليها –صلى الله عليه وسلم- وكان دخوله إياها يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.
ولكون الهجرة النبوية أعزّ الله بها الإسلام وارتفعت راية الحق؛ فقد رأى عمر –رضي الله عنه- ومن معه من الصحابة أن يكون للمسلمين تاريخاً جديداً يؤرخون به يستعملونه في كتاباتهم.

خصائصه :
خصّ الله نبيه محمداً –صلى الله عليه وسلم- من بين سائر الأنبياء والمرسلين بخصائص منها:
أنه خاتم النبيين، وصاحب المقام المحمود يوم القيامة، وكون رسالته إلى الثقلين الجن والإنس، ونزول القرآن الكريم الذي أذعن لإعجازه الإنس والجن، والإسراء به إلى بيت المقدس والمعراج إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام.
ومن الخصائص التي خصّ الله بها نبيه –صلى الله عليه وسلم - على هذه الأمة: أنها فرضت عليه أشياء لم تفرض على غيره وحرمت عليه أفعال لم تحرم على سائر أمته وحللت له أشياء لم تحلل لهم, ومن أمثلة ذلك: تحريم الزكاة عليه وعلى آله ووجوب التهجد بالليل عليه, والزيادة على أربعة نسوة, وأنه لا يورث.

فضائله:
عن وائلة بن الأسقع –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: “إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل عليه السلام, واصطفى قريشاً من كنانة, واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم” رواه مسلم.
وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: “فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم, ونصرت بالرعب, وأحلت لي الغنائم, وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا, وأرسلت إلى الخلق كافة, وختم بي النبيون”. متفق عليه.

وفاته:
وتوفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين 12/3/11هـ وله من العمر ثلاث وستون سنة، ولما توفي دخل عليه أبو بكر –رضي الله عنه- فقبله بين عينيه وقال طبت حياً وميتاً يا رسول الله، ولما أدرج –صلى الله عليه وسلم- في أكفانه وُضع على شفير القبر ثم دخل الناس أرسالاً يصلون عليه فوجاً فوجاً لا يؤمهم أحد، ثم دفن –صلى الله عليه وسلم-، قال أنس –رضي الله عنه-: ” لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا أيدينا من التراب إلا وقد أنكرنا قلوبنا”، ويختص النبي –صلى الله عليه وسلم- ببعض الخصائص مما يتعلق بوفاته منها: أنه يقبر حيث يموت، وأن الأرض لا تأكل جسده، قال –صلى الله عليه وسلم-: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) رواه أبو داود وصححه الألباني.

قبره:
قبر النبي –صلى الله عليه وسلم- في حجرة عائشة رضي الله عنها، وكانت حجرتها بجانب المسجد النبوي, فلما مات أبو بكر وعمر رضي الله عنهما دفنا بجانبه في حجرة عائشة, وبقي القبر على حاله تلك زمن الخلفاء الراشدين ومن بعدهم, فلما كان زمن الدولة الأموية أراد الخليفة الوليد بن عبد الملك أن يقوم بتوسعة المسجد النبوي من جهة الشرق فوسعه فأحاط المسجد بالقبر من ثلاث جهات وذلك سنة 88 هـ, ولا يزال قبر النبي –صلى الله عليه وسلم- على هذه الحال غير داخل في المسجد لأن المسجد لم يحط به من جميع الجهات وقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : ” اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”.
 



صفاته الخَلْقية:
صفته:
كان –صلى الله عليه وسلم- معتدل القامة ليس بالطويل ولا بالقصير، ولم تكن بشرته شديدة البياض ولم يكن أسمر بل كان بياضه إلى السمرة مشرباً بحمرة، وكان حسن الجسم بعيد ما بين المنكبين، وكان في وجهه تدوير، شديد سواد العينين طويل أهدابهما ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر حسن الصوت، وكان كثيف اللحية أشعر المنكبين والذراعين وأعالي الصدر.

خاتم نبوته :
عن السائب –رضي الله عنه- قال : ” نظرت إلى الخاتم بين كتفي النبي –صلى الله عليه وسلم- فإذا هو مثل زرّ الحجلة “أي أن الخاتم في ظهره الشريف قطعة لحم ظاهرة قدر بيضة الحمامة.

ضحكه:
عن عبد الله بن الحارث –رضي الله عنه- قال: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
وعنه قال: “ما كان ضحك رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلا تبسماً” رواه أحمد وصححه الألباني.
عن جرير –رضي الله عنه- قال: “ما حجبني رسول الله –صلى الله عليه وسلم- منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم” رواه البخاري ومسلم.

كلامه :
كان –صلى الله عليه وسلم- طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، ولا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وكان يتكلم بكلام مفصل ليس بهذٍّ مسرع لا يحفظ، ولا منقطع تتخلله السكتات، عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: “كان كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلاماً فصلا يفهمه كل من سمعه ” رواه أبو داود وصححه الألباني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم

كتبها أحمد ثروت ، في 30 يناير 2009 الساعة: 18:19 م

دار الوطن

 
الحمد لله الذي أوضح لنا سبيل الهداية، وأزاح عن بصائرنا ظلمة الغواية، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والرسول المجتبى، المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للمالكين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:

أيها المسلمون: إن من خير ما بذلت فيه الأوقات، و شغلت به الساعات هو دراسة السيرة النبوية العطرة، والأيام المحمدية الخالدة، فهي تجعل المسلم كأنه يعيش تلك الأحداث العظام التي مرت بالمسلمين، وربما تخيل أنه واحد من هؤلاء الكرام البررة التي قامت على عواتقهم صروح المجد ونخوة البطولة.
وفي السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصية النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم ، وأسلوبه في حياته ومعيشته، ودعوته في السلم والحرب.
وفيها أيضاً: يتلمس المسلم نقاط الضعف والقوة؛ وأسباب النصر والهزيمة، وكيفية التعامل مع الأحداث وإن عظمت.
وبدراسة السيرة النبوية يستعيد المسلمون ثقتهم بأنفسهم، ويوقنون بأن الله معهم وناصرهم، إن هم قامو بحقيقة العبودية، له والانقياد لشريعته: { إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } [محمد:7]، { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } [غافر:51]. { وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحج:40].

وهذه عبارة عن رؤوس أقلام وجمل يسيرة في سيرة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام، قصد بها فتح الطريق أمام ناشئة المسلمين وشبيبتهم لدراسات أعمق لهذه السيرة النبوية الخالدة. قال الله تعالى: { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } [الفتح:29].

نسبه صلى الله عليه وسلم :
هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. هذا هو المتفق عليه في نسبه صلى الله عليه وسلم واتفقوا أيضاً أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.

أسماؤه صلى الله عليه وسلم :

عن جبير بن مطعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: { إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدميَّ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد } [متفق عليه]. وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: { أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة } [مسلم].

طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم :
اعلم رحمني الله وإياك أن نبينا المصطفى على الخلق كله قد صان الله أباه من زلة الزنا، فولد صلى الله عليه وسلم من نكاح صحيح ولم يولد من سفاح، فعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم } [مسلم]، وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها } [البخاري].

ولادته صلى الله عليه وسلم :
ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر. قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعاً.

قال علماء السير: لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلاً، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.
وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدلٌ في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، انه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام } [أحمد والطبراني].
وتوفي أبوه صلى الله عليه وسلم وهو حَمْل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور الأول.

رضاعه صلى الله عليه وسلم :
أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب أياماً، ثم استُرضع له في بني سعد، فأرضعته حليمة السعدية، وأقام عندها في بني سعد نحواً من أربع سنين، وشُقَّ عن فؤاده هناك، واستخرج منه حظُّ النفس والشيطان، فردته حليمة إلى أمه إثر ذلك.
ثم ماتت أمه بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة وهو ابن ست سنين، ولما مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء وهو ذاهب إلى مكة عام الفتح، استأذن ربّه في زيارة قبر أمه فأذن له، فبكى وأبكى من حوله وقال: { زوروا القبور فإنها تذكر بالموت } [مسلم]. فلما ماتت أمه حضنته أم أيمن وهي مولاته ورثها من أبيه، وكفله جده عبد المطلب، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العمر ثماني سنين توفي جده، وأوصى به إلى عمه أبي طالب فكفله، وحاطه أتم حياطة، ونصره وآزره حين بعثه الله أعزّ نصر وأتم مؤازرة مع أنه كان مستمراً على شركه إلى أن مات، فخفف الله بذلك من عذابه كما صح الحديث بذلك.

صيانة الله تعالى له صلى الله عليه وسلم من دنس الجاهلية:
وكان الله سبحانه وتعالى قد صانه وحماه من صغره، وطهره من دنس الجاهلية ومن كل عيب، ومنحه كل خُلقٍ جميل، حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين، لما شاهدوه من طهارته وصدق حديثه وأمانته، حتى أنه لما أرادت قريش تجديد بناء الكعبة في سنة خمس وثلاثين من عمره، فوصلوا إلى موضع الحجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تكونين حازمة؟

كتبها أحمد ثروت ، في 25 يناير 2009 الساعة: 01:00 ص

فاطمة لمحاني - المغرب

 

هل أصابك يوماً شعور أنك مترددة؟ تستسلمين بسهولة، وتتنازلين عن آراءك بسرعة؟
طبعاً هذا يضايقك، ويضيع بعض حقوقك، كما أنه سيضعف صورتك أمام الآخرين…
وحتى تتخلصي من هذا الشعور يجب أن تتصفي بالحزم في تعاملاتك …

كيف تصبحين أكثر حزماً؟


- كوّني لنفسك مجموعة قيم ومبادئ، الأمر الذي يمكنك من إثبات وجودك. بمعنى آخر اسمحي لنفسك أن تغضبي وأن ترفضي وأن تطلبي المساعدة.

- تجنبي استعمال الأسئلة المبتذلة، مثل: ( الطقس حار اليوم، أليس كذلك؟) والكلام التنصلي (مثل، قد أكون مخطئة، ولكن…) والجمل الإخبارية بصيغة سؤال (مثل: ألا تغلق الباب؟). كل هذه الصيغ تقلل من وقع الكلام التوكيدي الحازم.

- قاومي الاستسلام للمقاطعة إلى أن تكملي التعبير عن أفكارك. (بدلاً من الاستسلام قولي: انتظري قليلا.. لم أنهِ كلامي بعد)

- أقلعي عن تصرفات تقييد الذات، مثل كثرة الابتسام، وكثرة الإيماء بالرأس، وإمالة الرأس وغيرها من الإشارات التي تدل على عدم الثقة بالنفس.

- عندما ترفضين كوني حازمة برفضك، واشرحي أسباب رفضك ولكن لا تفرطي بالاعتذار.

- استعملي عبارات (أنا أريد) أو (أنا أشعر)
قدّري مواقف الآخرين وشعورهم، ولكن أتبعي كلامك بقول يعني أنك تدافعين عن حقوقك.
فتقولين مثلاً: (أنا أعرف أنك كذا وكذا، ولكنني أشعر… كذا وكذا).

- استعملي كلمة (أنا) (هذا الاستعمال يفيد بصورة خاصة في التعبير عن الشعور السلبي)
استعمال (أنا) يساعدك على التركيز على غضبك تركيزاً بناء ويجعلك على يقين من مشاعرك الشخصية

- تذكري! استخدمي ضمير المتكلم وتجنبي استعمال ضم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة بحق عصرية

كتبها أحمد ثروت ، في 20 يناير 2009 الساعة: 01:00 ص

سارة السويعد

 
إنها تفتقد رقابة الأسرة فأمها خراجة ولاجه وأبوها في سكرة الأسهم يتداول وحالها الله أعلم بها ..

كذا حدثتني تلميذتي عن قريبة لها:
تأملت عبارتها :. ( حالها الله أعلم بها ) ياه ما أقساها من عبارة تُظهر المستور كله !!

يا كل فتاة :.
إننا حين نُوجد الرقابة الذاتية في نفوسنا .. هل ننتظر رقابة الوالدين ؟!!
إننا في عصر اتسم بالانفتاحية والتقنية .. فهل لازلنا نبحث عن رقابة الأهل !!؟

المفترض عزيزتي : أن نصنع الرقابة في أنفسنا لا أن ننتظر أباً يأمر ويوجه وأم تناقش وتحاور، فالزمان تغير،وأنا هنا لا أقلل المسؤولية الملقاة على الوالدين ،ولكن هل ينتثر العقد لأن الأم والأب سُلبوا المسؤولية ؟

دعيني أتحدث بصراحة أكثر :. حينما تفقد الفتاة أمرا تحبه من يحزن أشد هل الأم أم الأب أم الفتاة نفسها ، ألا توافقيني أن الأثر النفسي على الفتاة أشد مهما انهمر الوالدان أسرى لفقدها لما تحبه وتم الوعد منهما بالبديل …

نحن ندرك حاجة قلبك للحكمة في التصرف، والوعي للحاضر والمستقبل ، ألست فتاة عصرية .. فتاة مستقبليه .. فتاة تردد على شفتيها زماني غير زمانكم ، نعم لا نعارضك مط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحذري أختاه أن تتخلي عن أنك امرأة مسلمة

كتبها أحمد ثروت ، في 15 يناير 2009 الساعة: 01:00 ص

أم الزهراء

 
أختاه نحن نعيش اليوم بمجتمع مليء بالأفكار الغريبة على الإسلام والمسلمين يروج لها أناس يرتدون ثوب الإسلام يدعون فيها المراءة المسلمة إلى السفور والتبرج ويبذلون في سبيل ذلك الأموال الطائلة والأوقات الكثيرة ويخرجون عليها كل يوم بما زينه لهم الشيطان من أفكار الموضة والتعري وكل ذلك باسم الحضارة والتمدن أختاه لا تسمعي إلى كلامهم فكله هراء لا فائدة منه بل انه لن يجلب لك إلا التعب والخسران في الدنيا والآخرة .

أختاه أنهم يقولون انك نصف المجتمع ولا يقوم المجتمع بقدم واحدة ونحن نقول لك انك كل المجتمع ولا يستطيع أن يحي بدونك فأنت الأم الصالحة المربية الصانعة لأجيال ستعيد مجدنا بإذن الله تعالى تعلميهم تضحية أبو بكر الصديق وشجاعة عمر بن الخطاب وبذل عثمان بن عفان وعلم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين تربيهم على حب دينهم والعمل لأجله وبذل أرواحهم و أموالهم في سبيله والتضحية بكل غالٍ ونفيس من أجله ،تعلميهم أن كل شيء يهون في سبيل أن يعيشوا في كنف إسلامهم يرتعوا في عدله وتظلهم رحمته .

وأنت الزوجة المطيعة التي جعل منها الإسلام سيدة في بيت زوجها ملكة على أسرتها فقال عليه الصلاة والسلام :والمرأة راعية في بيت زوجها و مسئولة عن رعيتها فأعطاها اخطر منصب و ولاها اجّل إمارة ولم يجعلها تعيش على هامش الحياة ، ولاها على أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلترة النفسية .. وفق التطلعات المرغوبة لا وفق التصادم الحاصل ..

كتبها أحمد ثروت ، في 10 يناير 2009 الساعة: 01:00 ص

أ. سارة السويعد

 
فيما تواجه النفس البشرية أنواعاً شتى من التطلعات والرغبات، تتنوع الطرائق في تحقيقها وإنزالها على الواقع وهذا هو الحاصل والمشاهد دائماً.. وما نسجي هذا إلا طرحاً لطريقة جديدة أجدها ليست طريقة حالمة متعبة بل باستطاعة الكل أن يشرع بها ..

إن شدة معاناة النفس، وثقل التطلعات، وانهزامية التقدم، وسريان اليأس ….الآلام محرقة تجعل هاتيك النفس تتعلل بالمسايرة والاندفاعية في تقبُل الحاصل بوجود المفارقات والصور المؤلمة في واقع نحن بعض أفراده مع الأسف، وهذا كله يجعل التصفيق سهلاً لتلك الآلام، متناسين التصادم المهلك في نفوس ٍ راغبةٍ في الإنجاز والتطلعات.

ولا يزال نصيب وسائل الإعلام كنصيب الأسد من تلك المصادمات وتهافت بعض النفوس إلى دجلها .. يزيد الطين بلة .. أيضاً ..

وإن كان منهج الفلترة يُحقق عند الحذقِ فيه تطلعات مرغوبة تأنسُ النفوس عند الإتيان بها ..

فما المانع من الفلترة ..إذن؟!!!!!

قصور بعض الفتيات والنساء في تطلعاتهن أو انعدام التطلعات أصلاً يُحدث تناقُضاً عجيباً في طلبهن للأكمل مع زخم العواطف التي تقبع دواخلهن .

والاهتمام بتوافه الأمور ينُم دائماً عن شخصية غير جدية .. شخصية مُحزنة في واقع نحن نقبع فيه ، والعيش السبهلل عيشٌ تصادُمي يفتك برغبةٍ أكيدة بالتطلعات داخل الوجدان .

وكما أن الماء لا بد من فلترته وإزالة الشوائب منه ، وكذلك الفاكهة حين عصرها في الخلاط ، وجهاز الحاسوب تعاد فلترته أو فرمتته من فترة لآخرى رغبة بالتجديد..

فلماذا نُحجم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي