اعتبرتاه مخالفة للنصوص الشرعية
«السلفية» و«ثوابت الأمة»: اقتراح إلغاء منع الاختلاط يشجع على الفسق
اثار الاقتراح بقانون الذي تقدم به النائب علي الراشد حول الغاء منع الاختلاط في الجامعة موجة من الاستياء وخصوصا في صفوف المحافظين الذين اعتبروه توطئة للخروج عن النصوص الشرعية والعادات الكويتية في محاولة لتغريب المجتمع.
رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهليم وصف المقترح بالفاشل وانه جاء كحلقة في سلسلة تبيض الوجه للنواب الليبراليين امام قواعدهم بعدما شعروا بالحرج من تأييد وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي.
وقال الهيلم في تصريح تلقته «الوطن» ان مبررات الراشد واهية مشيرا الى أن هذا القانون يعارض قانون انشاء الحرم الجامعي المنفصل (حرم جامعي للطلبة وحرم جامعي للطالبات) والذي قدم ووافق عليه مجلس الأمة في الفصل التشريعي العاشر.
وبيّن الهيلم ان الاقتراح ولد ميتا وان ما يثار بأن هناك بعض المشاكل التي برزت اثناء تطبيق قانون منع الاختلاط مثل عدم توافر الاساتذة والتأخر الدراسي وارتفاع الكلفة المالية هي كلمة حق أريد بها باطل فهذه المشاكل قد تطرأ في أي جامعة من الجامعات، وتذليل هذه المشاكل ممكن، وذلك عن طريق زيادة البعثات والتعاقد الخارجي والتوسع في تعيين ذوي الكفاءة من حملة الشهادات العليا وهم كثر بحمد الله كما ان ارتفاع اعداد المقبولين في الجامعة هو السبب الرئيسي لتلك المشاكل التي يراد الصاقها بقانون منع الاختلاط في جامعة الكويت وهذه المشكلة تحل بالانتهاء من الحرم الجامعي المفصول بين الطلبة والطالبات أو بافتتاح فروع للجامعة في مناطق الكويت.
وشدد الهيلم على أن الاقتراح المقدم من النواب الراشد والصقر والشايع لا يحظى بقبول من الشارع الكويتي المحافظ ويصادم النصوص الشرعية والعادات الاصيلة للمجتمع الكويتي وهو حلقة في سلسلة سعي التيار الليبرالي لتغريب المجتمع ومحاولات هذا التيار لطمس الهوية الاسلامية للمجتمع الكويتي الاصيل.
ودعا الهيلم في ختام كلمته نواب الأمة الى ضرورة رفض هذا المقترح وكذلك رفض هذا العبث التشريعي الذي يمارسه بعض النواب من خلال تقديم مقترحات التكسب السياسي ورفع الحرج والتي لا تحظى بقبول الشارع الكويتي المحافظ.
فسق وفجور
ومن جهته اعتبر الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة محمد هايف المطيري المقترح الذي تقدم به الراشد من المحرمات التي جاء النص عليها في الكتاب والسنة، حيث ان الدعوة لجمع الجنسين من الذكور والاناث في مكان واحد تشجيع على الفسق والفجور وتهيئة لجو يدخل فيه الشيطان ويضعف التحصيل العلمي بشهادة الدراسات الاحصائية الامريكية التي يجهلها الراشد ويجهل قبلها الشريعة الاسلامية التي كان يجب عليه التأكيد عليها والالتزام بها بدلا من مخالفتها ومحاربة ما دعت اليه من فضيلة.
وقال في تصريح تلقته «الوطن» ان هذا المطلب اصبح مطلبا غريبا بعدما رأينا اكتواء الغرب بنار الاختلاط الذي انتج كثيرا من حمل السفاح عند الطالبات حتى في المراحل الثانوية لاباحة الغرب لهذه المحرمات منذ زمن مما دعا الرئيس الامريكي الحالي الى المناداة بفصل الاختلاط بين الطلبة والطالبات.
واوضح ان ما تشهده البلاد العربية والاسلامية من بعض صيحات الليبراليين الذين افاقوا اخيرا متأثرين بالفكر الغربي الذي اخذ يلفظ انفاسه وينادي بتغيير مبادئه مثلهم مثل الشيوعيين العرب الذين ما يزالون يتمسكون بالشيوعية التي انهارت منذ زمن وتبرأ منها اهلها.
ونصح المطيري النائب الراشد بسحب هذا القانون الذي لن يسمح له بالمرور بسلام وهو يشكل وصمة عار للفكر الليبرالي وتجمعه الوطني الذي يظن انه سينجح في هذا القانون بعدما نجح في دفاعه عن وزيرة التربية مما جعله يندفع هذا الاندفاع المتهور.
رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهليم وصف المقترح بالفاشل وانه جاء كحلقة في سلسلة تبيض الوجه للنواب الليبراليين امام قواعدهم بعدما شعروا بالحرج من تأييد وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي.
وقال الهيلم في تصريح تلقته «الوطن» ان مبررات الراشد واهية مشيرا الى أن هذا القانون يعارض قانون انشاء الحرم الجامعي المنفصل (حرم جامعي للطلبة وحرم جامعي للطالبات) والذي قدم ووافق عليه مجلس الأمة في الفصل التشريعي العاشر.
وبيّن الهيلم ان الاقتراح ولد ميتا وان ما يثار بأن هناك بعض المشاكل التي برزت اثناء تطبيق قانون منع الاختلاط مثل عدم توافر الاساتذة والتأخر الدراسي وارتفاع الكلفة المالية هي كلمة حق أريد بها باطل فهذه المشاكل قد تطرأ في أي جامعة من الجامعات، وتذليل هذه المشاكل ممكن، وذلك عن طريق زيادة البعثات والتعاقد الخارجي والتوسع في تعيين ذوي الكفاءة من حملة الشهادات العليا وهم كثر بحمد الله كما ان ارتفاع اعداد المقبولين في الجامعة هو السبب الرئيسي لتلك المشاكل التي يراد الصاقها بقانون منع الاختلاط في جامعة الكويت وهذه المشكلة تحل بالانتهاء من الحرم الجامعي المفصول بين الطلبة والطالبات أو بافتتاح فروع للجامعة في مناطق الكويت.
وشدد الهيلم على أن الاقتراح المقدم من النواب الراشد والصقر والشايع لا يحظى بقبول من الشارع الكويتي المحافظ ويصادم النصوص الشرعية والعادات الاصيلة للمجتمع الكويتي وهو حلقة في سلسلة سعي التيار الليبرالي لتغريب المجتمع ومحاولات هذا التيار لطمس الهوية الاسلامية للمجتمع الكويتي الاصيل.
ودعا الهيلم في ختام كلمته نواب الأمة الى ضرورة رفض هذا المقترح وكذلك رفض هذا العبث التشريعي الذي يمارسه بعض النواب من خلال تقديم مقترحات التكسب السياسي ورفع الحرج والتي لا تحظى بقبول الشارع الكويتي المحافظ.
فسق وفجور
ومن جهته اعتبر الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة محمد هايف المطيري المقترح الذي تقدم به الراشد من المحرمات التي جاء النص عليها في الكتاب والسنة، حيث ان الدعوة لجمع الجنسين من الذكور والاناث في مكان واحد تشجيع على الفسق والفجور وتهيئة لجو يدخل فيه الشيطان ويضعف التحصيل العلمي بشهادة الدراسات الاحصائية الامريكية التي يجهلها الراشد ويجهل قبلها الشريعة الاسلامية التي كان يجب عليه التأكيد عليها والالتزام بها بدلا من مخالفتها ومحاربة ما دعت اليه من فضيلة.
وقال في تصريح تلقته «الوطن» ان هذا المطلب اصبح مطلبا غريبا بعدما رأينا اكتواء الغرب بنار الاختلاط الذي انتج كثيرا من حمل السفاح عند الطالبات حتى في المراحل الثانوية لاباحة الغرب لهذه المحرمات منذ زمن مما دعا الرئيس الامريكي الحالي الى المناداة بفصل الاختلاط بين الطلبة والطالبات.
واوضح ان ما تشهده البلاد العربية والاسلامية من بعض صيحات الليبراليين الذين افاقوا اخيرا متأثرين بالفكر الغربي الذي اخذ يلفظ انفاسه وينادي بتغيير مبادئه مثلهم مثل الشيوعيين العرب الذين ما يزالون يتمسكون بالشيوعية التي انهارت منذ زمن وتبرأ منها اهلها.
ونصح المطيري النائب الراشد بسحب هذا القانون الذي لن يسمح له بالمرور بسلام وهو يشكل وصمة عار للفكر الليبرالي وتجمعه الوطني الذي يظن انه سينجح في هذا القانون بعدما نجح في دفاعه عن وزيرة التربية مما جعله يندفع هذا الاندفاع المتهور.
كتبها أحمد ثروت في 01:00 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: أحمد ثروت
