نصر الله يهـدد إسـرائيل بحـرب مفتوحـة
تشييع جثمان مغنية بحضور متكي
ومليون لبناني يحيون ذكري الحريري
<!--a-->
بيروت ـ من ماهر مقلد ـ دمشق ـ من أيمن المهدي ووكالات الأنباء:
مليون لبنانى تدفقوا على ساحة الشهداء ببيروت احياء لذكرى رفيق الحريرى
علي وقع الانقسام الجاري في لبنان, شيعت أمس حشود كبيرة في ضاحية بيروت الجنوبية ـ ذات الغالبية الشيعية ـ جثمان عماد مغنية قائد عمليات حزب الله, الذي لقي مصرعه في انفجار في منطقة كفر سوسة في دمشق مساء الثلاثاء الماضي.
في الوقت الذي أحيت فيه الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا وإيران الذكري الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, بمشاركة نحو مليون مواطن.
وشارك منوشهر متكي وزير الخارجية الإيرانية في مراسم التشييع, وذلك بعد أن اتهمت بلاده رسميا إسرائيل بقتل مغنية, بالرغم من نفي الحكومة الإسرائيلية أي صلة لها بالحادث, وترحيب واشنطن باغتياله, في الوقت الذي وجه فيه حسن نصر الله, أمين عام حزب الله كلمة للمشيعين من خلال شاشة تليفزيونية, قال فيها, موجها حديثة إلي إسرائيل: إن كنتم تريدون هذا النوع من الحرب المفتوحة, فليسمع العالم كله.. فلتكن هذه الحرب المفتوحة. ووضعت إسرائيل سفاراتها ومصالحها في أنحاء العالم في حالة استنفار قصوي, ونشرت المزيد من جنودها علي الحدود اللبنانية, خشية حدوث هجوم ثأري, ردا علي مقتل مغنية, وقال مسئول أمني للإذاعة الإسرائيلية: إن حزب الله تلقي ضربة قوية, وسيحاول العثور علي نقطة ضعف ومهاجمتها. وأضاف أن بعثاتنا الدبلوماسية في حالة تأهب قصوي, وقد يظل هذا الوضع لأسابيع أو أشهر, اعتمادا علي تقويمنا للمخاطر.
وجاءت جنازة مغنية بعد وقت قليل من إحياء فريق الأكثرية النيابية الذكري الثالثة لاغتيال رفيق الحريري, وبالرغم من الطقس العاصف وسقوط الأمطار وانتشار برك المياه في الطرقات المؤدية لساحة الشهداء وسط العاصمة, فقد شارك نحو مليون شخص في الاحتفال, حسبما أعلن وزير الداخلية اللبنانية حسن السبع, مشيرا إلي أن أكثر من500 ألف آخرين كانوا علي الطرقات المؤدية إلي بيروت, وفرض المئات من عناصر الجيش وقوي الأمن الداخلي تدابير أمنية مشددة علي المداخل المؤدية للساحة.
ومن وراء زجاج واق علي منصة بساحة الشهداء, حذر وليد جنبلاط, أحد أقطاب الأغلبية النيابية, مما وصفه بالاستسلام أمام النظام السوري والعصابات الملحقة به, من أجل تمرير انعقاد القمة العربية في دمشق أواخر مارس المقبل, وأشار إلي اغتيال مغنية بالقول: إن ما حدث في دمشق أنهم ينهشون بعضهم, محذرا من الاستسلام أمام ما سماه الشر الأسود السوري الإيراني.
وقال سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية في الاحتفال إنه لا قيمة للقمة العربية التي ستعقد في دمشق, إذا لم يتم انتخاب رئيس للبنان.
وبشأن التحقيقات الجارية لمعرفة الجناة في حادث مقتل مغنية, تحدث بسام عبدالمجيد وزير الداخلية السورية عن إيقاف عدد من المشتبه فيهم, مشيرا إلي وجود أشرطة من بعض كاميرات المراقبة, وقالت مصادر سورية إن استهداف مغنية تم بعد دقائق من مغادرته شقته في حي كفر سوسة, حيث انفجرت عبوة ناسفة في سيارة كانت بجانب سيارته.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن بروس رايدل, مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق, أن علامات الموساد واضحة في العملية, بالرغم من الإنكار الإسرائيلي, وقال إن الاغتيال يشير إلي نجاح إسرائيل في اختراق صفوف حزب الله, وأن نصر الله لايزال يفكر فيمن سلم المعلومات عن مغنية, حيث يستطيع أن يفعل الشيء نفسه معه.
وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن قيمة مغنية كهدف عسكري ستتراجع أمام أعمال العنف التي قد تتفجر نتيجة لرد محتمل من حزب الله في المستقبل.
وكان مغنية أحد أكثر المطلوبين علي القائمة الأمريكية والإسرائيلية, منذ ما يقرب من ربع قرن.
في الوقت الذي أحيت فيه الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا وإيران الذكري الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, بمشاركة نحو مليون مواطن.
وشارك منوشهر متكي وزير الخارجية الإيرانية في مراسم التشييع, وذلك بعد أن اتهمت بلاده رسميا إسرائيل بقتل مغنية, بالرغم من نفي الحكومة الإسرائيلية أي صلة لها بالحادث, وترحيب واشنطن باغتياله, في الوقت الذي وجه فيه حسن نصر الله, أمين عام حزب الله كلمة للمشيعين من خلال شاشة تليفزيونية, قال فيها, موجها حديثة إلي إسرائيل: إن كنتم تريدون هذا النوع من الحرب المفتوحة, فليسمع العالم كله.. فلتكن هذه الحرب المفتوحة. ووضعت إسرائيل سفاراتها ومصالحها في أنحاء العالم في حالة استنفار قصوي, ونشرت المزيد من جنودها علي الحدود اللبنانية, خشية حدوث هجوم ثأري, ردا علي مقتل مغنية, وقال مسئول أمني للإذاعة الإسرائيلية: إن حزب الله تلقي ضربة قوية, وسيحاول العثور علي نقطة ضعف ومهاجمتها. وأضاف أن بعثاتنا الدبلوماسية في حالة تأهب قصوي, وقد يظل هذا الوضع لأسابيع أو أشهر, اعتمادا علي تقويمنا للمخاطر.
وجاءت جنازة مغنية بعد وقت قليل من إحياء فريق الأكثرية النيابية الذكري الثالثة لاغتيال رفيق الحريري, وبالرغم من الطقس العاصف وسقوط الأمطار وانتشار برك المياه في الطرقات المؤدية لساحة الشهداء وسط العاصمة, فقد شارك نحو مليون شخص في الاحتفال, حسبما أعلن وزير الداخلية اللبنانية حسن السبع, مشيرا إلي أن أكثر من500 ألف آخرين كانوا علي الطرقات المؤدية إلي بيروت, وفرض المئات من عناصر الجيش وقوي الأمن الداخلي تدابير أمنية مشددة علي المداخل المؤدية للساحة.
ومن وراء زجاج واق علي منصة بساحة الشهداء, حذر وليد جنبلاط, أحد أقطاب الأغلبية النيابية, مما وصفه بالاستسلام أمام النظام السوري والعصابات الملحقة به, من أجل تمرير انعقاد القمة العربية في دمشق أواخر مارس المقبل, وأشار إلي اغتيال مغنية بالقول: إن ما حدث في دمشق أنهم ينهشون بعضهم, محذرا من الاستسلام أمام ما سماه الشر الأسود السوري الإيراني.
وقال سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية في الاحتفال إنه لا قيمة للقمة العربية التي ستعقد في دمشق, إذا لم يتم انتخاب رئيس للبنان.
وبشأن التحقيقات الجارية لمعرفة الجناة في حادث مقتل مغنية, تحدث بسام عبدالمجيد وزير الداخلية السورية عن إيقاف عدد من المشتبه فيهم, مشيرا إلي وجود أشرطة من بعض كاميرات المراقبة, وقالت مصادر سورية إن استهداف مغنية تم بعد دقائق من مغادرته شقته في حي كفر سوسة, حيث انفجرت عبوة ناسفة في سيارة كانت بجانب سيارته.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن بروس رايدل, مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق, أن علامات الموساد واضحة في العملية, بالرغم من الإنكار الإسرائيلي, وقال إن الاغتيال يشير إلي نجاح إسرائيل في اختراق صفوف حزب الله, وأن نصر الله لايزال يفكر فيمن سلم المعلومات عن مغنية, حيث يستطيع أن يفعل الشيء نفسه معه.
وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن قيمة مغنية كهدف عسكري ستتراجع أمام أعمال العنف التي قد تتفجر نتيجة لرد محتمل من حزب الله في المستقبل.
وكان مغنية أحد أكثر المطلوبين علي القائمة الأمريكية والإسرائيلية, منذ ما يقرب من ربع قرن.
كتبها أحمد ثروت في 06:57 مساءً ::
تعليقان
في17,آذار,2008 - 02:06 صباحاً, حنين كتبها ...
هل كان يستحق كل هذا
في21,آذار,2008 - 05:59 مساءً, أحمد ثروت كتبها ...
ربنا يستر
الاسم: أحمد ثروت
