بص وسلم

يوميات, وزكريات, وتباريح

مصرى بالسعوديه

00966544021093

الجمعة,شباط 15, 2008


نصر الله يهـدد إسـرائيل بحـرب مفتوحـة
تشييع جثمان مغنية بحضور متكي
ومليون لبناني يحيون ذكري الحريري

<!--a-->
بيروت ـ من ماهر مقلد ـ دمشق ـ من أيمن المهدي ووكالات الأنباء‏:‏
مليون لبنانى تدفقوا على ساحة الشهداء ببيروت احياء لذكرى رفيق الحريرى
علي وقع الانقسام الجاري في لبنان‏,‏ شيعت أمس حشود كبيرة في ضاحية بيروت الجنوبية ـ ذات الغالبية الشيعية ـ جثمان عماد مغنية قائد عمليات حزب الله‏,‏ الذي لقي مصرعه في انفجار في منطقة كفر سوسة في دمشق مساء الثلاثاء الماضي‏.‏

في الوقت الذي أحيت فيه الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا وإيران الذكري الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري‏,‏ بمشاركة نحو مليون مواطن‏.‏

وشارك منوشهر متكي وزير الخارجية الإيرانية في مراسم التشييع‏,‏ وذلك بعد أن اتهمت بلاده رسميا إسرائيل بقتل مغنية‏,‏ بالرغم من نفي الحكومة الإسرائيلية أي صلة لها بالحادث‏,‏ وترحيب واشنطن باغتياله‏,‏ في الوقت الذي وجه فيه حسن نصر الله‏,‏ أمين عام حزب الله كلمة للمشيعين من خلال شاشة تليفزيونية‏,‏ قال فيها‏,‏ موجها حديثة إلي إسرائيل‏:‏ إن كنتم تريدون هذا النوع من الحرب المفتوحة‏,‏ فليسمع العالم كله‏..‏ فلتكن هذه الحرب المفتوحة‏.‏ ووضعت إسرائيل سفاراتها ومصالحها في أنحاء العالم في حالة استنفار قصوي‏,‏ ونشرت المزيد من جنودها علي الحدود اللبنانية‏,‏ خشية حدوث هجوم ثأري‏,‏ ردا علي مقتل مغنية‏,‏ وقال مسئول أمني للإذاعة الإسرائيلية‏:‏ إن حزب الله تلقي ضربة قوية‏,‏ وسيحاول العثور علي نقطة ضعف ومهاجمتها‏.‏ وأضاف أن بعثاتنا الدبلوماسية في حالة تأهب قصوي‏,‏ وقد يظل هذا الوضع لأسابيع أو أشهر‏,‏ اعتمادا علي تقويمنا للمخاطر‏.‏

وجاءت جنازة مغنية بعد وقت قليل من إحياء فريق الأكثرية النيابية الذكري الثالثة لاغتيال رفيق الحريري‏,‏ وبالرغم من الطقس العاصف وسقوط الأمطار وانتشار برك المياه في الطرقات المؤدية لساحة الشهداء وسط العاصمة‏,‏ فقد شارك نحو مليون شخص في الاحتفال‏,‏ حسبما أعلن وزير الداخلية اللبنانية حسن السبع‏,‏ مشيرا إلي أن أكثر من‏500‏ ألف آخرين كانوا علي الطرقات المؤدية إلي بيروت‏,‏ وفرض المئات من عناصر الجيش وقوي الأمن الداخلي تدابير أمنية مشددة علي المداخل المؤدية للساحة‏.‏

ومن وراء زجاج واق علي منصة بساحة الشهداء‏,‏ حذر وليد جنبلاط‏,‏ أحد أقطاب الأغلبية النيابية‏,‏ مما وصفه بالاستسلام أمام النظام السوري والعصابات الملحقة به‏,‏ من أجل تمرير انعقاد القمة العربية في دمشق أواخر مارس المقبل‏,‏ وأشار إلي اغتيال مغنية بالقول‏:‏ إن ما حدث في دمشق أنهم ينهشون بعضهم‏,‏ محذرا من الاستسلام أمام ما سماه الشر الأسود السوري الإيراني‏.‏

وقال سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية في الاحتفال إنه لا قيمة للقمة العربية التي ستعقد في دمشق‏,‏ إذا لم يتم انتخاب رئيس للبنان‏.‏

وبشأن التحقيقات الجارية لمعرفة الجناة في حادث مقتل مغنية‏,‏ تحدث بسام عبدالمجيد وزير الداخلية السورية عن إيقاف عدد من المشتبه فيهم‏,‏ مشيرا إلي وجود أشرطة من بعض كاميرات المراقبة‏,‏ وقالت مصادر سورية إن استهداف مغنية تم بعد دقائق من مغادرته شقته في حي كفر سوسة‏,‏ حيث انفجرت عبوة ناسفة في سيارة كانت بجانب سيارته‏.‏

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن بروس رايدل‏,‏ مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق‏,‏ أن علامات الموساد واضحة في العملية‏,‏ بالرغم من الإنكار الإسرائيلي‏,‏ وقال إن الاغتيال يشير إلي نجاح إسرائيل في اختراق صفوف حزب الله‏,‏ وأن نصر الله لايزال يفكر فيمن سلم المعلومات عن مغنية‏,‏ حيث يستطيع أن يفعل الشيء نفسه معه‏.‏

وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن قيمة مغنية كهدف عسكري ستتراجع أمام أعمال العنف التي قد تتفجر نتيجة لرد محتمل من حزب الله في المستقبل‏.‏

وكان مغنية أحد أكثر المطلوبين علي القائمة الأمريكية والإسرائيلية‏,‏ منذ ما يقرب من ربع قرن‏.‏


في17,آذار,2008  -  02:06 صباحاً, حنين كتبها ...

هل كان يستحق كل هذا

في21,آذار,2008  -  05:59 مساءً, أحمد ثروت كتبها ...

ربنا يستر